أكدت وزارة الداخلية المصرية أن السيدة الى تظهر في السي دي المزعوم الذي طرأ على أحداث واقعة قتل هبة إبنة المطرية ليلى غفران هي سيدة من مدينة بورسعيد قام زوجها بضربها، و تم تصويرها أثناء وجودها بغرفة العمليات وأن هذه المقاطع يتم تداولها عبر أجهزة المحمول. أى أن هذا "السي دي" لا يؤثر على قضية مقتل هبة و نادين و إن كان الهدف منه هو عرقلة التحقيقات. و في حديث للأستاذ حسن أبو العينيين – محامي ليلى غفران- لبرنامج الحياة اليوم , قال " أن من أرسل هذا السي دي لربما يكون شريك للمتهم محمود عبد الحفيظ و يريد توجيه التحقيقات في إتجاه آخر أو قد يكون هناك جاني آخر طليق يريد نقل التحقيقات لمكان ثالث أو قد يكون شخص مهتم بالكمبيوتر وأراد اللعب و عرقلة التحقيقات."لكن من ناحيته, يرجح أبو العينين الإحتمالين الأولين وإن فضل الإحتفاظ بالإحتمال الأقرب لشخصه.و تعقيباً على واقعة إختفاء مجوهرات الفقيدة هبة، صرح أبو العينين "أن عائلة الفقيدة لم تتسلم سوى إسورة و دبلة تسلمهما زوج الفقيدة عند دخولها غرفة العمليات و لكن هناك مجوهرات أخرى و بعض من متعلقاتها مازالت مفقودة." و أضاف أن ما يثار حول وجود خلاف بين المطربة ليلى غفران و زوج إبنتها ما هو الا " كلام جرايد و تكهنات" فلا يوجد خلاف بينهما سواء على جواز سفر هبة البريطاني و لا حول بعض الامور المالية.
إعـــــلان
كل عام وانتم بخير
رمضان مبارك، وكل عام وانتم إلى الله أقرب