اضفنا الى الفيس بوك


أخبار عالم الفن
أخبار عالم الفن - اخر اخبار الفن والمطربين
آخـــــر الأخبار

أخبار عالم الفن
ظاهرة تلفزيون الواقع بين القبول والرفض
بواسطة : موالي
2008.11.20  عدد القرائات 19038






بعد أن بدأ التوالد الفضائي من كل حدب وصوب وتنوعت البرامج التلفزيونية التي تتخذ من واقع الأشخاص موضوعا، لها بدأت مراكز الدراسات والبحوث ترصد وتحلل هذا الطوفان الذي يجد أرضاً تتلقاه واستطاع أن يحفر مجراه رويداً رويدا، ويحقق بكل دول العالم نجاحات على كل الأصعدة ويستقطب جماهير غفيرة من مختلف الفئات العمرية، بل وفتح نقاشا حادا بين مختلف الأقطاب، وكما وجد له مؤيدين تجند في الطرف المقابل المعارضون، واجتهد كل واحد منهما في إيجاد التبريرات والدفاع عن أطروحته بكل الأسلحة الممكنة والمتاحة

تعريف تلفزيون الواقع  هو نوع من برامج التلفزيون التي يتم فيها جمع أفراد من عامة الناس في مكان محدد وبيئة محددة وتسجيل حياتهم وردود أفعالهم الطبيعية مع عدم وجود نص مكتوب أو سيناريو، وعرضه عرض مباشر للمشاهدين الذين يتابعون حياة وتصرفات المشتركين وردود أفعالهم. وتتنوع برامج تلفزيون الواقع منها الكاميرا الخفية والأخ االأكبر وستار أكاديمي و الوادي. يعترض النقاد على التسمية من حيث نسبة الواقعية، وثقافة المساكنة بين الشاب والفتيات، وبعض من أنماط الأباحية ونبذ القيم. يعتقد أنها تلقى نسبة مشاهدة مرتفعة في الغرب والشرق وكثير من دول العالم.منذ أن شرعت القنوات التلفزيونية اللبنانية في بث بعض هذه البرامج سنة 2003 تزايد عدد الكتابات عنها. إن للكتابات الصحفية أو العلمية عن هذه الظاهرة، بصرف النظر عن موقفها، تستوقف الباحث لكونها تتضمن قدرا من الدهشة والتعجب من شدة الإقبال الجماهيري عليها ومتابعتها، خاصة في أوساط الشباب. فرغم وعي أصحاب هذه الكتابات بمكانة التلفزيون في البيئة الثقافية العربية، المتفاوتة في مضامينها ومستوى تطورها، ومقدرة بعض برامجه، مثل تلك المتعلقة بالرياضة، على استقطاب أعداد رهيبة من المشاهدين إلا أنهم  لم يكونوا يتوقعون أن تصل شعبية برامج " تلفزيون الواقع" إلى ما وصلت إليه. وتطبع جل برامج القنوات التلفزيونية العربية، بصرف النظر عن مكانتها القانونية، بطابع الخفة والترفيه وتوجه مستقبلها.

تنقسم الكتابات العربية عن هذه الظاهرة التلفزيونية إلى قسمين أساسين: القسم الأول غاضب ومندد بها لسبب أخلاقي أو أيديولوجي ينطلق من مقدرة هذه البرامج على إحداث تجانس ثقافي وسط جمهورها، ويؤمن بالنسبية الثقافية التي ترى أن برامج تلفزيون الواقع تنقل نموذجا منفردا من الترفيه والتسلية وتعممه على بقية الثقافات. وجنح أصحاب هذا الرأي، بنوع من التطرف، إلى حد التأكيد على وجود مؤامرة تحاك على الثقافات الوطنية من خلال تسطيحها وشحنها بإثارة العواطف والغرائز. والقسم الثاني يتقبل هذه البرامج نظرا لشعبيتها المتزايدة من جهة، وللعقلانية التي ترى أنها نتيجة منطقية لثقافة العولمة. بل أن بعضهم يغالي في هذه العقلانية ويعتقد أنه من الصعب أن تندمج في اقتصاد معولم دون أن تنخرط في ثقافته التي تجسدها برامج تلفزيون الواقع!رغم عدم تجانس أصحاب الرأي الرافض لهذه البرامج أو المؤيدين لها إلا أن معظم  كتاباتهم تلتقي في نقطة واحدة:  القفز على طرح السؤال المحوري التالي: لماذا يقبل الشباب في الدول العربية على المشاركة في هذه البرامج التي تبثها القنوات التلفزيونية العربية؟ ولماذا يزداد يوما بعد يوم عدد الذين يتابعونها ويسهمون في وجودها؟ وماذا تعني لهم هذه البرامج؟ بالفعل  هناك بعض الأقلام حاولت الاقتراب هذا السؤال لكنها انزلقت نحو تبريره بدل الاتجاه إلى شرحه بعناصر واقعية أو مفترضة. 26e2

إن التهرب من الإجابة على هذا السؤال يفترض ضمنيا أن الأسباب التي تدفع الشباب العربي لمتابعة هذه البرامج التلفزيونية هي ذاتها التي تجعل الشباب الأوروبي أو الأميركي أو الأسيوي أو الإفريقي مهتما بها، من جهة. وبهذا يوفر لهم هذا التهرب الجهد، ويعفيهم من البحث عن الأسباب التي تدفع إلى  تمجيد هذه البرامج أو ذمها بعيدا عن تلك التي المعروفة في الأوساط الصحفية و العلمية الغربية.  وحاولت هذه الدراسة أن تفكك بعض المرتكزات التي يعتمد عليها المنددون بهذه البرامج أو المرحبون بها، لأنها تلتقي في أرضية واحدة: فجلها رُحِل من سياق ثقافي أوروبي إلى سياق ثقافي واجتماعي مغاير: إنه السياق الثقافي العربي الذي يعاني من التنوع والتباين بهذا القدر أو ذاك، وظل محتفظا بنفس المحتوى المعلوماتي والفكري.  ويمكن تلخيص هذه المرتكزات فيما يلي: التلصصية، إحداث التجانس الثقافي، ثقافة الإقصاء، ثقافة الاستعراض، التغلغل في الحياة الخاصة والنجومية وإبعاد الجمهور عن القضايا الجادة في الحياة وغيرها... إن هذا التفكيك يساعدنا في فهم الطريقة التي يستبطن بها جمهور التلفزيون الرموز التي تحملها هذه البرامج، وأشكال التفاعل معها، ويبين رهاناتها الثقافية والاجتماعية والسياسية

بين الرفض والقبول‏ مازال تلفزيون الواقع مثارجدل فثمة مواقف رافضة له ولاسيما بعد أن عرضت بعض الفضائيات العربية برامج في هذا لاتجاه مثل ستار أكاديمي أو غيره والرافضون يرون أن هذه البرامج تختصر اهتمامات المشاهد العربي إلى ماهو مبتذل وسخيف في الحياة, وتنميه على حساب ماهو جوهري ومصيري في حياة المواطن العربي وتعد هذه البرامج أرضية للمؤامرة التي تحاك للقضاء على القيم ويرى باحثون أنها تأتي في إطار أمركة العالم من خلال نشر البرامج الأميركية وماتبثه.‏ أما الاتجاه الثاني الذي يتقبل هذه البرامج فيرى أنها تتيح الاندماج في المشهد الثقافي الكوني ومن الأجدى القبول بها في المجال الثقافي الذي شرعن الترفيه وأعطاها شعبية والدليل على ذلك المكالمات الهاتفية والرسائل القصيرة التي يرسلها المشاهدون المشاركون في هذه البرامج، ويذهب البعض إلى أنها - هذه البرامج- ضرورية لإنقاذ المنطقة العربية من تخلفها ورجعيتها لأنها تعتبرنمط حياة ورؤية للعالم ومعركة حداثة.‏ ولابد من الإشارة إلى أن برامج تلفزيون الواقع لاتباع كمنتج تلفزيوني نهائي جاهز للبث في أي قناة تلفزيونية بل تباع كفكرة وقالب ولهذا تعددت أشكالها وألوانها.‏ ويقدم الباحثون مثالاً على ذلك برنامج الحلقة الأضعف وستار أكاديمي وسوبر ستار وهي برامج ممسوخة عن البرنامج الأميركي( بوب ايدول).‏ وخلاصة القول إن تلفزيون الواقع حاله كحال الفضاء فوضى عارمة وطوفان غير منظم وربما ينطبق عليه القول ما أحلى الشهرة ولو كنت من خلال الفضيحة أوبصيغة ثانية ما أجمل الإمارة ولو على كوم حجار

 أسباب النجاحلو كان للمرء أن يضع سياقا ما لانفجار هذه البرامج في هذا الظرف بالذات لاستوقفه حتما سياقان اثنان:الأول ويتمثل في طفرة البث الفضائي الذي مكنته الثورة التكنولوجية في ميدان تكنولوجيا الإعلام والاتصال عبر ما حملته التقنيات الرقمية وما وفرته تقنيات إدماج الصوت والصورة والمعطى فاسحة بذلك في المجال لسبل مضاعفة عدد القنوات واشتداد المنافسة بينها وجنوح العديد منها للبحث عن التميز وعما من شأنه أن يدفع الإثارة والتشويق وما سواهما إلى أبعد مدى. ولربما على أساس هذه الخلفية تبارت العديد من الفضائيات العربية  لمماهاة الفضائيات الغربية بعدما تعذر عليها الإبداع والابتكار وتقلصت السوق الإعلامية جراء ذلك في وجهها. أما الثاني فيكمن في الوتيرة المتسارعة التي أضحت تعرفها ثقافة الوهم بهذه الجهة من المنطقة العربية أو تلك جراء ما أفرزه واقع الحال من يأس وتذمر وفقدان الثقة وضيق الأفق وما سواها. لا يروم التلميح هنا فقط إلى واقع الفقر الاقتصادي والإكراه السياسي الذي أضحى سمة المنطقة إياها بامتياز، بل وأيضا إلى ما تقدمه معظم الفضائيات من برامج هي إلى التنغيص على المواطن العربي (يقول البعض) أقرب منها إلى "التفريج عنه" أو إعمال مبدأ " تنفيس الغمة" بغرض إخراجه من واقع اليأس المزمن الذي طاوله لعقود طويلة مضت.

وبالتالي، فلم تأت ذات البرامج فيما يبدو من ملل ونفور المواطن العربي من السياسة والشأن العام فحسب، بل وأيضا من ملله ونفوره من فضائيات عامة موغلة بالصوت والصورة وعلى مدى ساعات النهار وأطراف طويلة من الليل في التباكي والنصح الأبوي اللامتناهي. والحقيقة أن بروز وانتشار برامج تلفزيون الواقع بالعديد من الفضائيات العربية إنما قد يشفع له مسوغان لطالما رددهما القائمون على ذات البرامج:المسوغ الأول ويكمن في الحاجة إلى التغيير والرغبة في التخلص من حالة رتابة الفضائيات وتشابه برامجها وتخندقها خلف هذا النظام أو ذاك تهلل بمنجزاته ولا تمل من تمرير صورته وحركاته دونما اعتبار لأذواق الجماهير أوتطلعاتها إلى تلفزيون قرب شكلا كما في المضمون.وبالتالي، فإن نجحت هذه "البرامج الجديدة" في استقطاب ملايين المشاهدين ("انتخاب" نجم السوبرستار تأتى مثلا  مما يناهز ثمانين مليون اتصال ورسالة خليوية) فلأنها تأكدت من حاجات هؤلاء ومن تهافتهم على مضمون وطريقة التقديم. هي من هنا تعبير عن حاجة موضوعية ثبت بنسبة الاتصال والمتابعة أنها حقيقة قائمة.أما المسوغ الثاني فيتمثل في القول بأن ما يقدم بهذه البرامج إنما هو "ترجمة لواقع حال" يعيشه الشباب بصلب المجتمع... وما دامت ذات السلوكات تتمظهر بين ذات الشباب في الجهر كما أثناء اختلاء بعضهم ببعض، فما المانع من موسطتها تلفزيا مادامت قد أضحت "ظاهرة" اجتماعية بامتياز.ثم أن هذه البرامج "تسهم في إنتاج الثروة" عبر الأحجام الهائلة التي تستقطبها هيئات الاتصالات ونواتج الدعايات التي يجنيها المتعهدون والرعاة الرسميون ناهيك عن الطواقم التقنية وإداريي القنوات الذين يترزقون من ذات البرامج...

ردود الأفعالإلا أنه على الرغم من كل ذلك، فإن تلفزيون الواقع قد جوبه بانتقادات كبيرة وهجومات عنيفة انطلقت في البدء بردود فعل فردية على منابر الصحف كما بالفضائيات كما بمقالات على شبكة الإنترنيت، لكنها انتهت في الأقوى منها (بالبحرين) عندما خرجت مظاهرات شعبية احتجاجا على تصوير ذات البرامج، مرورا بمساءلة بعض من وزراء الإعلام ونشر عرائض التنديد والاستنكار وما سواها.ولم تتأت ردود الفعل تلك على خلفية من الاعتبارات السياسية الصرفة أو الاجتماعية الخالصة، ولا تحت مسوغ ضعف "أداء الممثلين"، بل وبالأساس من منطلق أنها "انتهكت القيم الدينية وتجاوزت الخطوط الحمر الأخلاقية ولم تعير قليل اعتبار لمشاعر الأفراد والجماعات وحقهم في الحميمية والحياة الخاصة...".ولم ينحصر الأمر عند هذا الحد، بل تعداه إلى قول البعض بكون ذات البرامج إنما تستهدف النشأ ومن شأنها أن تقوض المبادئ القيمية الكبرى التي تعارفت عليها الجماعة ورضيت بالعيش في ظلها شكلا ومضمونا.والحقيقة أن الذي يقدمه تلفزيون الواقع بهذه الفضائية العربية أو تلك، إنما يثير بعضا من الملاحظات الكبرى تتعدى في جوهرها الموقف الذاتي من ذات البرامج:الملاحظة الأولى وتتمثل في أن جل هذه البرامج مستنسخة عن برامج شبيهة تبثها العديد من القنوات الغربية حيث تسنى لمواطن هذه الأخيرة (أفرادا ومجتمعات) أن يتخلص من عقد المادة والجنس ولم يعد له من موقف سلبي يذكر بإزاء مسألة الإباحية أو الشذوذ أو ما سواهما

وبالتالي، فلم تكن ردود الفعل من بين ظهرانينا مرتكزة على الرفض من أجل الرفض ولكن على أساس أن درجات الوعي لدينا متدنية ومستويات الحرية منخفضة والمكبوتات والمحذورات كثيرة...وإطلاق العنان لكذا برامج من شأنه أن يخلق الفتنة ولربما الاحتراب بناء على هذا المبرر أو ذاك. إنها مسألة أنتروبولوجية بامتياز تجعل من نظرية "العلاج بالصدمة" على المحك والعلاقة مع قيم الآخر تحت المجهر.الملاحظة الثانية وتكمن في مبدأي "الحق في صيانة الحياة الخاصة" و"العمل على تجنب التشهير" بحميميات هي من صلب ذات الحياة جملة وبالتفصيل.إذن فمن الغبن حقا أن يخترق المرء على بني طينته منظومة قيم تعارفوا عليها وأضحت الإسمنت الذي يصهر تصوراتهم وتمثلاتهم في المكان كما في الزمن. قد لا يستطيع المرء تقييم حجم الضرر الذي قد يترتب عن هذه البرامج، لكنه لا يستطيع تجاهل عامل الاستفزاز الذي طاول منظومات قيم قائمة استقر عليها الناس، قبلوا بها وتوافقوا على أنها مثلهم الأعلى.أما الملاحظة الثالثة فتتعلق بأطروحة المؤامرة التي تبين للبعض أنها خلف توقيت إذاعة هذه البرامج سيما على ضوء ما بدأت الإدارة الأميركية تروج له من ضرورة مراجعة وتغيير البرامج التربوية والتعليمية بالمنطقة العربية والتي اعتبرتها مفرخة للإرهاب "غير متفتحة" و"لا تساير العصر 2034

يبدو أنه من الصعوبة بمكان استبعاد قوة ذات الأطروحة ولا تغافل وتيرتها بذات المنطقة منذ مدة، لكنها غير كافية لوحدها لتفسير (أو تبرير) ما تعرفه المنطقة من تحولات جوهرية طالت (وتطال) السلوكات والتصرفات وطرق التعبير والتفكير... وتطال فوق كل هذا وذاك علاقات الأجيال داخل المجتمعات العربية وفيما بينها وبين ما سواها من أجيال ومجتمعات غربية...ورغم كل ما كتب ويكتب في هذا الباب، وبغض النظر عن التحليلات التي يقدمها مؤيدو برامج تلفزيون الواقع وتلك التي يلوح بها المعارضون، فإن الحكم الوحيد على نجاح أو فشل برنامج معين من هذه البرامج، يبقى بالتأكيد المشاهد الذي به تحيى هذه البرامج وبسببه كذلك يمكن أن تفشل. 



أضف تعليق
 
التعليق : *
الإسم: *
البريد الإلكتروني : * نحتفظ بسرية معلوماتك
بالنقر على "أضف" اعلاه تكون قد قرأت ووافقت على الشروط و القوانين الخاصة بالتعليق

إعـــــلان
كل عام وانتم بخير
رمضان مبارك، وكل عام وانتم إلى الله أقرب
انضم الان لمجموعة النادي
قروب النادي


جديد أخبار عالم الفن على بريدك


الاخبار الاكثر قرائة
باميلا تحتفل عارية
فنانات إغراء أم مغريات بالصوت والصورة
الروسيات الأكثر إثارة
"حجاب الحب" فيلم مغربي يصوّر محجبة تعيش
ماريا تكرر تجربتها
حسناء ألمانيا تري أن الخجل سمه معظم
ريم عبدالله في أيام السراب
الفنانه سلمى حايك فن وذكاء ...ثم إثارة
الداخلية المصرية تكشف حقيقة "السي دي"
المغنية شيرلى كول تظهر بدون خاتم
مي كساب محجبة في. . كباريه
الانيا التركية تشكو السائحات "شبه
عرائس تونس يعدن بقوة للشينيون
إيفا مولعة بالجاكوزي
مودي أفضل نجم عربي شاب للعام 2009
بينولبي كروز تتالق محطمة
مادلين مطر: إنتهى سوء التفاهم مع هيفاء
نجل القذافي يحتفل برزان مغربي
انتقادات رياضية لريهانا في المغرب
الخيانة تدمر زواج شيريل
نجوى كرم راس السنه بالدوحه و سنجل جديد
الأفضل أن يدهسني قطار على أن أتزوج مرة
حظر كتاب يؤكد ان مصر على حافة ثورة
ازياء لوبيز مؤجلة
بيونسي تجول في استراليا
افتتاح معرض بكين للإبداعات الثقافية
نقاط ياسمين
بعد غنائه لـ أجمل نساء الدنيا .. صابر
ماريا و القرار الصعب
حضور هند القوي
نجمات " كان" يفضلن فالنتينو
امنيات النجوم في فالنتاين
ظاهرة تلفزيون الواقع بين القبول
فنانون من تونس يبيعون لوحاتهم لصالح

مواقع تهمك
نادي السيارات
موقع زواج
دليل المواقع
إذاعات راديو
موقع العاب
مدونات تدوينه
ابراج فلك حظ وتوقعات
فاموس ترجمه
حالة الطقس
php hit counter
free html hit counter